17:04

زيت كانولا القاتل المعروف بالشلجم





زيت »الكانولا« نتج بالتهجين بين نبات اللفت الكندي »الشلجم« الكندي المعروف باسم »برسكارايا«، وبذور اللفت الأرجنتيني »الشلجم الأرجنتيني« المعروف باسم »برسكابيتوس« وبهذه الطريقة تم إنتاج زيت الشلجم الكندي المعروف بالكانولا الذي يتميز بأن نسبة حمض الأيروسيك به 2%.

وهذا الزيت كندي الأصل يحمل نفس مواصفات زيت الشلجم القاتل باستثناء انخفاض نسبة حامض الأيروسيك 2%، وقد ثبت علمياً أن هذه النسبة قابلة للزيادة بعد زراعته في مصر نظراً للظروف البيئية.
وقد أثبتت الأبحاث والتجارب التي أجريت علي الحيوانات في الخارج أن هذا الزيت أدى إلي نفوقها بسبب نقص فيتامين »هـ«.
كما أطلقت منظمة »E.P.A« علي زيت »الكانولا« انه احد المبيدات الحشرية، وتوجد به مادة لم تكتشف حتى الآن تسبب أمراضاً للقلب والكبد أثبتتها نشرات هيئة الصحة العالمية وهيئة الأغذية والزراعة ونشرات لجنة الكودكس.
وهذا الرأي هو ما انتهي اليه خبراء الزيوت ولجان علمية تم تشكيلها لبحث هذا الزيت وأضراره، وكانت النتيجة بالإجماع عدم استخدامه في الغذاء الآدمي لما يسببه من أعراض مرضية بعضلة القلب سواء كانت نسبة حمض الأيروسيك مرتفعة أو منخفضة. وأشار العلماء والخبراء إلي أن زيت »الكانولا« لا تتوازن به نسبة الأحماض الدهنية، كما أن استخدامه في »القلي والتحمير« يسبب سرطان الرئة حتى لو كانت نسبة الحامض »صفر«. ولأن الاستخدام الشائع للزيوت في مصر متنوع فإن آثاره السلبية ستظهر بوضوح علي المصريين في حالة استخدامه.
وفي تقرير لمنظمة الفاو عام 1989 على دراسة أجريت علي »146« دولة اتضح منها أن »27« دولة تستخدم زيت »الشلجم« منها »20« دولة متوسط استهلاك الفرد فيها جرام واحد يوميا وعدد »7« دول استهلاك الفرد يبلغ »5« جرامات يومياً، وكشف التقرير أن كندا نفسها تستهلك يوميا »57« جرام زيوت ودهون للفرد منها »2.1« جرام زيت الكانولا.
وفي سويسرا يستهلك الفرد 162 جراماً يومياً من الزيوت منها 1.1 جرام يوميا زيت الكانولا - الشلجم الكندي - أي نسبة 0.75% من مجموع الزيوت المستخدمة ويستخدم كزيت »سلطة« فقط.
وفي فرنسا يستخدم هذا الزيت بمعدل 4 جرامات يومياً للفرد كزيت سلطة. وقد أقر الوفد الفرنسي الذي جاء لتسويق هذا الزيت بمصر إن النمط الاستهلاكي للزيوت في مصر لا يستقيم معه استخدام هذا الزيت في الغذاء المصري.
وفي انجلترا منعوا استخدام مخلفات عملية العصر كعلف للماشية لإصابتها بالعمى والسرطان، والشك في أنه احد أسباب جنون البقر.
كما تعددت الشكاوي علي المستوي العالمي من جراء استخدام زيت »الكانولا«، لأنه يستخدم أساسا في الصناعة والصابون والمطاط الصناعي وكمصدر للطاقة. أيضا يحتوي الكسب الناتج عنه علي الجولوستيولات وهي تسبب الأمراض للحيوان الذي يتغذي عليها.
ولم تقف خطورة زيت الكانولا عند هذا الحد بل انتشرت أضراره السلبية الخطيرة التي تؤدي إلي الوفاة الحتمية .. وهذا ما كشفته ورشة العمل التي قامت بعدة أبحاث في أسبانيا عام 1990 عندما حدثت ظاهرة تسمم جماعي أدت إلي وفاة »839« شخصاً وإصابة »20« ألفاً آخرين بالأمراض لتناولهم زيت زيتون تم خلطه عن طريق الخطأ بزيت »الكانولا«.
وكانت نتيجة الأبحاث أن زيت »الكانولا« يتسبب في ازدياد ضغط الرئة ومضاعفاته جلطة بالرئة تسبب الوفاة.. أيضاً التهاب حاد بالأعصاب وتليف العضلات وزيادة سمك طبقة الجلد، وسمك جدار القلب وتليفه وحدوث جلطات وذبحة صدرية في القلب ثم هبوط حاد يؤدي إلي الوفاة، ليس هذا فقط بل إصابة الكبد والبنكرياس والغدد اللعابية والكلي بالتليف، علاوة علي تأثيره المباشر علي الطحال والجهاز الليمفاوي والعظام والغدة الدرقية وانسداد القنوات اللبنية في ثدي السيدات.
رفض تام
وإزاء هذه الخطورة الناتجة عن استخدام زيت الشلجم أو »الكانولا« فقد رفضت الهيئات العلمية استخدام هذا الزيت كغذاء آدمي، وأكدت في تقاريرها ونشراتها التي لم تلغ حتى الآن نظراً لحدوث اعراض مرضية علي مستخدمي هذا الزيت. وحذرت كافة الهيئات المهتمة بالصحة العامة من استخدام زيت »الكانولا« بدءاً من هيئة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة ولجنة الكودكس والمؤسسة الألمانية للمواصفات ولجنة الزيوت والدهون الدولية بلندن ولجنة الزيوت بالشركة القابضة للصناعات الغذائية واللجنة المصرية لدستور الأغذية المصرية، كما رفضته اللجنة المشكلة من المعامل المركزية ومعهد التغذية بوزارة الصحة وهيئة التوحيد القياسي بوزارة الصناعة والمعامل المركزية بوزارة الصحة وكلية الزراعة بجامعة القاهرة ومعهد التغذية بوزارة الصحة، والدكتور »حلمي الحديدي« وزير الصحة الأسبق والكيميائي توفيق زغلول وحشد من أساتذة الجامعات وأساتذة الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية وأساتذة المركز القومي للبحوث وخبراء جامعة الدول العربية، كل هذه الجهات رفضت استخدام زيت »الكانولا« كزيت غذائي في مصر، بل ومنعت استخدام الكسب الناتج منه لاحتوائه علي مواد ضارة بالحيوان

هل أعجبك الموضوع ...؟

اشترك معنا و تابع جديد المدونة

كن من متابعينا


0 commentaires :

Enregistrer un commentaire

Tips Tricks And Tutorials