إصدار سندات الدين الافتتاحية بقيمة 1,55 مليار دولار أمريكي (المكتب الشريف للفوسفاط)



أعلن المكتب الشريف للفوسفاط، يوم الجمعة، أنه أصدر بنجاح سندات دين افتتاحية بقيمة 1,55 مليار دولار أمريكي، موزعة بين 1,25 مليار على مدى 10 سنوات، وسندات بقيمة 300 مليون على مدى 30 سنة، تتيح على التوالي نسبة فائدة بـ 5,625  و6,875  في المائة.
وأوضح بلاغ للمكتب أن المجمع الشريف للفوسفاط يعتزم توظيف الناتج الصافي لهذه العملية في تنفيذ برنامجه الاستثماري، إذ من المتوقع إتمام هذه العملية في حدود 25 أبريل 2014، والتي تظل خاضعة للشروط العادية للإغلاق.
وذكر البلاغ أن الرئيس المدير العام للمجموعة السيد مصطفى التراب قال بهذه المناسبة “نحن جد سعداء بنجاح هذه العملية لإصدار سندات الدين بقيمة 1,55  مليار دولار أمريكي، والتي تبرهن على مكانة المجمع الشريف للفوسفاط كمقاولة رائدة ومندمجة كليا في قطاع الأسمدة الفوسفاطية”.
وأبرز أن “قدرة مجموعتنا على ولوج الأسواق المالية العالمية تعكس ثقة المستثمرين المؤسساتيين في استراتيجية المجموعة وقدرتها على خلق الثروات”.
ويعد المجمع الشريف للفوسفاط من بين أحد رواد السوق العالمية للفوسفاط ومشتقاته، حيث يعد فاعلا أساسيا في السوق الدولية، وذلك منذ إنشائه سنة 1920. وتتواجد المجموعة في جميع سلسلات الإنتاج القيمة، حيث تستخرج، تطور وتروج الفوسفاط ومشتقاته.
وقد حقق المجمع الشريف للفوسفاط 5,5 مليار دولار أمريكي من المبيعات خلال سنة 2013. كما يوظف بشكل مباشر أكثر من 23 ألف شخص ويساهم بشكل مهم في تنمية مختلف مناطق المملكة المغربية، وذلك من خلال مناجمه ومنشآته الصناعية، إضافة إلى برامجه ومشاريعه المختلفة.

تابع القراءة Résuméabuiyad

توقيع ثلاث اتفاقيات للشراكة بين المغرب وفرنسا في مجالات الصحة النباتية والتكوين التقني الفلاحي




وقع المغرب وفرنسا اليوم الاثنين 10فبراير 2014 بباريس ثلاث اتفاقيات للشراكة في مجالات الصحة 
والصحة النباتية والتكوين التقني في المجال الفلاحي. 
وتم التوقيع على هذه الاتفاقيات خلال حفل ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري السيد عزيز أخنوش، ونظيره الفرنسي ستيفان لوفول بحضور الوزير الفرنسي المكلف بالصناعة الغذائية غيوم غارو.
وتتعلق الاتفاقية الأولى بتنظيم رحلات دراسية ودورات تدريبية في مجال الاستغلال الفلاحي بفرنسا لفائدة طلبة مؤسسات التكوين الفلاحي، فيما تهم الثانية وضع خبير فرنسي رهن إشارة المغرب من أجل مصاحبة تنفيذ إعادة هيكلة منظومتي التعليم التقني والتكوين المهني في المجال الفلاحي بالمملكة طبقا لتوجهات الاستراتجية المغربية في حقل التكوين والبحث الفلاحي.
أما الاتفاقية الثالثة الموقعة بين المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية والمديرية العامة الفرنسية للتغذية، فتتعلق بالتعاون في الميدان الصحي وصحة النباتات.
وتندرج هذه الاتفاقية ضمن الحرص على تطابق قوانين المغرب في مجال الصحة وصحة النباتات، مع القوانين والمعايير التي يعتمدها الاتحاد الأوربي، وكذا ضرورة تطوير المبادلات في المجال الفلاحي والغذائي.
وتدخل هذه الاتفاقيات في إطار جهود إرساء شراكة مستديمة في الميادين ذات المصلحة المشتركة للبلدين، خاصة في المجال الفلاحي والتنمية القروية والصناعة الغذائية.
وأكد السيدان أخنوش ولوفول بالمناسبة أن التوقيع على هذه الاتفاقيات يندرج في إطار العلاقات الممتازة التي تجمع بين البلدين في كافة المجالات، وخاصة الميدان الفلاحي، مجددين عزمهما على العمل من أجل تعزيز أكثر للتعاون الثنائي.
وكان السيد عزيز أخنوش قد بدأ اليوم زيارة عمل لفرنسا تستغرق يومين، يترأس خلالها بمعية السيد لوفول أشغال الاجتماع الأول للجنة المشتركة للفلاحة بين البلدين.

تابع القراءة Résuméabuiyad

البنك الإسلامي للتنمية يمنح المغرب قرضا بنحو 1,8 مليار درهم









منح البنك الاسلامي للتنمية، اليوم الأربعاء، المغرب قرضا بحوالي 1,8 مليار درهم لإنجاز مشروعين الأول يهم تزويد 

منطقتي أكادير واشتوكة آيت باها بالماء الصالح للشرب. فيما يروم المشروع الثاني، تطوير قطاع زراعة الزيتون لفائدة صغار الفلاحين.
شكل هذا القرض موضوع اتفاقيات تمويل وقعها وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد ورئيس مجموعة البنك الاسلامي للتنمية السيد أحمد محمد علي.
وقال السيد بوسعيد متحدثا ، خلال حفل التوقيع على هذه الاتفاقيات ، إن المشروع الأول الذي ستستفيد منه، ساكنة تقدر ب1,5 مليون نسمة، يروم تقوية أشغال إمداد الماء الصالح للشرب من محطة تحلية المياه “كاب غير” ومحطة معالجة المياه “تامري” إلى منطقة أكادير.
كما يهم هذا المشروع، يضيف الوزير، إنجاز أنظمة التزود بالماء الصالح للشرب لفائدة جماعات قروية على مستوى إقليم اشتوكة آيت باها.
وأشار السيد بوسعيد إلى أن المشروع الثاني، الذي يندرج في إطار مخطط المغرب الأخضر، فيهم رفع مداخيل صغار الفلاحين والمساهمة في تحسين إنتاجيتهم وظروف عيشهم.
وفي هذا السياق، أعرب الوزير عن شكره لرئيس مجموعة البنك الاسلامي للتنمية، على العناية الخاصة التي يوليها البنك لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة، من خلال تمويل مشاريعها الإنمائية.
وحسب الوزير فإن مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها بشأن الشراكة الاستراتيجية مع مجموعة البنك، ستعطي دفعة قوية لعلاقات المملكة مع هذه المؤسسة المالية في مجالات البنيات التحتية وخصوصا الطرق والماء الشروب والطاقة والفلاحة.
ومن جهته، أشاد السيد أحمد محمد علي بالعلاقات الممتازة القائمة بين البنك والمغرب، معربا عن استعداد مؤسسته لتعزيز تعاونها مع المملكة.
كما أشاد المسؤول ذاته، بالتطور الاقتصادي الذي حققه المغرب، بفضل الإصلاحات والمخططات التنموية التي تم نهجها.
وأبرز أن مذكرة التفاهم حول استراتيجية الشراكة مع مجموعة البنك الاسلامي للتنمية، والتي تم إعدادها بتشاور مع القطاعين العام والخاص، تمتد لثلاث سنوات (2013-2016).
وأوضح السيد أحمد محمد علي أن هذه الاتفاقية تروم أيضا تحسين الإنتاجية بالمغرب، وتعزيز التنمية القروية والنهوض بالقطاع الخاص، عبر تحسين مناخ الأعمال ونقل الخبرة والمهارة المغربية للبلدان الأعضاء في مجموعة البنك، وخصوصا في ما يتصل بتقوية القدرات ذات الصلة بالكهربة القروية وتدبير الموارد المائية.
من جانبه، شدد وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، السيد عبد القادر اعمارة، على أهمية البنيات التحتية في زيادة وتيرة تدفق الاستثمارات.
وأعرب الوزير بهذه المناسبة، عن استعداد المغرب، نقل مهارته وخبرته في مجال الطاقة وإنتاج الكهرباء وتدبير الموارد المائية.
وبلغ الحجم الاجمالي للتمويلات التي قدمها البنك للمغرب، من سنة 2007 إلى غاية سنة 2013، ما يفوق 11 مليار درهم همت قطاعات حيوية في الاقتصاد الوطني تتعلق بالكهرباء والماء الشروب وشبكة الطرق السيارة والربط 
السككي والموانئ.
عن المحيط الفلاحي
تابع القراءة Résuméabuiyad

أخنوش: “المغرب جعل من استمرارية الفلاحة ضرورة آنية أكثر منها برنامجا للمستقبل”


 أكد السيد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري، اليوم الخميس 6 من فبراير بالجزائر العاصمة، أن المغرب جعل









 من استمرارية الفلاحة والأنظمة الغذائية ضرورة آنية أكثر منها برنامجا للمستقبل. 
وقال السيد أخنوش في كلمته خلال أشغال الاجتماع العاشر لوزراء فلاحة الدول الأعضاء بالمركز الدولي للدراسات الزراعية العليا المتوسطية (سيام)، إن المغرب جعل أمنه الغذائي ضمن إطار انفتاح مضبوط يمكنه من تثمين مقوماته ومن استغلال أمثل لإمكانيات السوق الدولية.
وذكر أن المملكة اختارت، لأجل ذلك، حماية أمنها الغذائي بصفة شمولية من خلال وضع “مخطط المغرب الأخضر” سنة 2008، كاستراتيجية متكاملة ومندمجة لتنمية القطاع الفلاحي، عبر الرفع من الإنتاج والإنتاجية، وتثمين المنتوجات الفلاحية، والبحث عن الأسواق، مضيفا أن هذه الاستراتيجية الطموحة تتوخى إدماج كل الفاعلين بمختلف توجهاتهم في القطاع الفلاحي.
وفي ما يخص ارتفاع الأسعار وتقلبها، اعتبر السيد أخنوش أن الأمن الغذائي في المنطقة المتوسطية يصطدم بعدة اكراهات أبرزها التقلبات في أسعار المواد الغذائية الأساسية الناجمة عن المضاربة، والتغيرات المناخية وتأثيرها على ندرة المياه ونمو الاستهلاك المتقاطع مع النمو الديمغرافي، فضلا عن التبعية للتموين الخارجي.
ومن أجل تقليص الفاتورة الفلاحية على الصعيد العالمي بما يحقق الأمن الغذائي، دعا وزير الفلاحة والصيد البحري إلى إيجاد أسس صيغة جديدة للتضامن، لاسيما بين بلدان ضفتي المتوسط، وتشجيع دينامية التبادل بين دول الشمال ونظيرتها في الجنوب.
وسجل ، من جهة أخرى ، أن الحمائية الفلاحية “إذا لم تكن مسؤولة عن تقلبات الأسعار” فهي تشكل بالتأكيد عائقا كبيرا لتنمية ونمو بلدان الجنوب التي لا يمكنها الاستغلال الكامل لثرواتها الزراعية.
وجدد السيد أخنوش في الختام “الدعم القوي والمتواصل” للمغرب للمركز الدولي للدراسات الزراعية العليا المتوسطية، بوضع تحت تصرفه الكفاءات المغربية في مجال التعاون، بغية بناء جسر لتبادل المعرفة والخبرة في الفضاء المتوسطي.
وقد ناقش الاجتماع العاشر لوزراء فلاحة الدول الأعضاء ب(سيام) الذي انعقد تحت شعار “الأمن الغذائي المستدام في البحر المتوسط: واقع وآفاق”، الوضع الحالي للأمن الغذائي في منطقة البحر الأبيض المتوسط وآفاق تحسينه وتعزيزه، ومجالات التعاون التي ينبغي تجسيدها في إطار إقليمي في مجال التنمية الفلاحية والصناعة والغذائية وكذا التنمية الريفية في ضفتي المتوسط.
وأحدث المركز الدولي للدراسات الزراعية العليا المتوسطية بمبادرة مشتركة بين منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والمجلس الأوربي في 21 ماي 1962، بموجب اتفاق بين حكومات البلدان السبعة: إسبانيا وفرنسا واليونان وإيطاليا والبرتغال وتركيا ويوغوسلافيا (سابقا)، ويهدف إلى “إعطاء خبرة تكميلية إن على المستوى الاقتصادي أو التقني وتطوير روح التعاون الدولي بين أطر الفلاحة في البلدان المتوسطية”.
وفي أواسط الثمانينيات، انفتح (سيام) على بلدان جنوب وشرق المتوسط لينضم إليه المغرب وألبانيا والجزائر ومصر ولبنان ومالطا وتونس.

تابع القراءة Résuméabuiyad

تأمين أزيد من ألفي هكتار بجهة طنجة تطوان في إطار التأمين متعدد المخاطر المناخية


 أفاد تقرير للمديرية الجهوية للفلاحة بأنه تم تأمين أزيد من ألفي هكتار بجهة طنجة تطوان، في إطار تأمين الزراعات متعدد المخاطر المناخية. وأوضح التقرير، الصادر اليوم الاثنين ، أن المساحة المؤمنة على صعيد جهة طنجة تطوان بلغت نحو 2305 هكتارات، منها 2245 هكتارا من المساحات المزروعة بالحبوب ( 1489,3 هكتارا من زراعة القمح الطري و 565,12 هكتارا من القمح الصلب و 191,36 هكتارا من الشعير )، و30 هكتارا من زراعة القطاني و 16,5 هكتارا من زراعة الفول و 13,5 هكتارا من زراعة الحمص .
وأضاف أن المساحات المستفيدة من التأمين بفعل فائض الماء على مستوى جهة طنجة تطوان بلغت 545,59 هكتارا خاصة 







بمنطقة العرائش وتهم الحبوب الخريفية والفول، فيما بلغت المساحات المستفيدة من التأمين بفعل الجفاف 6,5 هكتارا، تتواجد بإقليم وزان، وتهم زراعة الحمص .
وحسب المصدر، فإن عدد الفلاحين المستفيدين من تأمين الزراعات متعدد المخاطر المناخية بلغ 382 فلاحا، من ضمنهم 48 فلاحا استفادوا من التأمين على فائض الماء ينتمون إلى تسع جماعات بإقليم العرائش وثلاثة مستفيدين من التأمين بفعل الجفاف وينتمون جميعهم إلى إقليم وزان .
وأشارت المديرية الجهوية للفلاحة إلى أن عملية التأمين برسم الموسم الفلاحي الماضي عرفت تراجعا مقارنة مع الموسم الفلاحي الذي قبله ( 2011- 2012 ) بنحو 57 بالمائة بالنسبة للمساحة المؤمنة و 70 بالمائة بالنسبة لعدد الفلاحين 
تابع القراءة Résuméabuiyad

الزراعة الخريفية تغطي أزيد من 34 هكتارا بجهة الدار البيضاء الكبرى برسم الموسم 2012-2013

أفادت المديرية الجهوية للفلاحة بالدار البيضاء أن عملية الحرث المبكر شملت خلال الموسم الفلاحي 2012-2013 على مستوى جهة الدار البيضاء الكبرى 34 ألف و230 هكتارا.وأوضحت المديرية في يوم تواصلي عقد مؤخرا بإقليم النواصر، أن العملية شملت مجمل المساحة المبرمجة سلفا لزراعة الحبوب الخريفية الرئيسية بنسبة مائة في المائة ، حيث همت ألف و250 هكتارا من القمح الصلب و18 ألف و530 هكتارا من القمح الطري فضلا عن 14 ألف و450 هكتارا من مادة الشعير.
وعزت المديرية في تقرير لها إقبال الفلاحين على الحرث المبكر لعدة عوامل منها التساقطات المطرية التي شهدها الموسم الفلاحي الماضي حيث بلغ حجمها على مستوى الجهة نحو 588 ملم، أي بارتفاع قدرت نسبته ب 74 في المائة مقارنة مع 400 ملم المسجلة في موسم عادي



.
وللرفع من مردودية إنتاج هذه الحبوب، فقد بادرت المديرية آنذاك الى توزيع 16 الف و399 قنطارا من مادة القمح الصلب والطري و”الفويلية” من أصل 17 ألف 613 قنطارا من البذور المختارة المسلمة للجهة.
كما وضعت رهن إشارة الشركة الوطنية لتسويق البذور “سوناكوس” أربع نقط بيع بكل من مديونة، بوسكورة، عين حرودة و بني يخلف رغم تواجد الباعة الخواص بالجهة، مع تتبعها عن كتب للسير العادي لعملية تموين الفلاحين بالأسمدة.
ومن جهة أخرى، تمت مواكبة الفلاحين في إطار الإرشاد الفلاحي من خلال الايام الدراسية التحسيسية والزيارات الميدانية التي همت جملة من المشاريع المعتمدة أساسا لتوسيع زراعة الصبار أو لاستبدال زراعة الحبوب بالعنب أو لتنمية تربية الماعز حول وحدة لتثمين الحليب أو لبرنامج التهجين الصناعي فضلا عن المشاركة ضمن فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس والمعرض الجهوي لمديونة بالدار البيضاء.

وبالنظر للجهود المبذولة والظروف المناخية الملائمة، فقد قدر حجم مردودية الحبوب المسجلة سنة 2012-2013 بنحو 990 ألف قنطارا، أي بمعدل 28 قنطارا في الهكتار الواحد من القمح الصلب و32 قنطارا في الهكتار من القمح الطري فضلا عن 25 قنطارا في الهكتار في ما يخص مادة الشعير.

كما هم هذا النمو أيضا زراعة الكلأ التي خصصت لها مساحة 10 الاف و406 هكتارا والخضروات التي احتلت مساحة اربعة الاف و224 هكتارا فضلا عن 518 هكتارا لزراعة القطاني
تابع القراءة Résuméabuiyad

جلالة الملك يشرف على إطلاق استراتيجية تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ،اليوم الجمعة ، على إطلاق استراتيجية تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، مما يجسد من جديد وبوضوح، حرص جلالته الدائم على تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة لهذه الفضاءات بالغة الهشاشة.




وتهم هذه الاستراتيجية التنمية الشاملة والمندمجة لهذا التراب الإقليمي الذي يغطي 40 في المائة من التراب الوطني (05 جهات ، 16 إقليما و 400 جماعة) .
تابع القراءة Résuméabuiyad

الاستراتيجية تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان تقوم على 45 برنامج عمل ملموس بغلاف مالي يناهز 92 مليار درهم

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري السيد عزيز أخنوش أن استراتيجية تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ، اليوم الجمعة بالرشيدية تقوم على 45 برنامج عمل ملموس لتفعيلها، وذلك بغلاف مالي يناهز 92 مليار درهم.
وقال السيد أخنوش ، في العرض الذي قدمه بالمناسبة بين يدي جلالة الملك ، إن هذه البرامج المعتمدة لتفعيل الاستراتيجية ،التي تسهر عليها الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، تم وضعها بناء على أهداف مكونات الاستراتيجية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تم تحديدها اعتمادا على نتائج التشخيص من جهة والمؤهلات المجالية من جهة أخرى.
فبالنسبة للمكون الاقتصادي، يوضح السيد أخنوش، تم وضع أهداف طموحة قابلة للتحقيق تتطلب نموا متصاعدا إلى غاية سنة 2020 ،، من أجل خلق فرص الشغل، ولا سيما الرفع المستدام لمداخيل الساكنة حضرية كانت أو قروية، مبرزا ، في هذا الصدد ، يرتقب خلق ما يعادل 160 ألف فرصة عمل قار بزيادة تفوق 12 بالمائة، في حين سيرتفع الناتج الداخلي الخام الإجمالي لمناطق الواحات وشجر الأركان بما قدره 150 بالمائة، لتنتقل من 80 إلى 200 مليار درهم.
وأضاف الوزير أنه بناء على ذلك، سيرتفع المدخول الفردي بما يناهز 143 بالمائة مما سيساهم بشكل كبير في تحسين مستوى 




عيش السكان المحليين، موضحا أنه لهذا الغرض سيتم الاعتماد على موارد وثروات المناطق المعنية عبر وضع 14 برنامج.
وتهم البرامج ال 14 تثمين إمكانياتها الفلاحية (81 مشروعا موزعة على 6 برامج باستثمار قيمته 20 مليار درهم)، و تثمين الموارد الثقافية والمؤهلات الطبيعية والصناعة التقليدية (46 مشروعا موزعة على 5 برامج باستثمار قيمته ملياري درهم)، والاستغلال الأمثل للموارد المعدنية (10 مشاريع موزعة على ثلاث برامج باستثمار يفوق 240 مليون درهم).
أما المكون الاجتماعي فيهم تحسين الظروف المعيشية لجميع المواطنين وتيسير ازدهارهم ، وذلك من خلال توفير الخدمات الاساسية والصحية والتربوية من أجل تأهيل المجال بصفة تدريجية من خلال الوصول إلى المعايير الوطنية ابتداء من سنة 2016 ، وبلوغ معايير متقدمة في أفق سنة 2020.
وأوضح السيد أخنوش أن هذا المكون يهم 18 برنامجا تتضمن 42 مشروعا باستثمار قيمته 39 مليار درهم، ويهدف إلى تعميم الولوج إلى الخدمات الأساسية وتحسين العرض على مستوى الخدمات الصحية العادية كالبنيات الاستشفائية، والتأقلم مع إكراهات المجال وتطوير برامج مبتكرة وخاصة مثل الوحدات الصحية المتنقلة، إضافة إلى تأهيل الجانب التربوي بشكل يشمل التمدرس والتعليم العالي والتكوين المهني.
وفي ما يتعلق بالمكون البيئي، يقول الوزير ، فيهم 13 برنامجا تهدف إلى ضمان استدامة التنمية بالنسبة للمكون الاقتصادي والاجتماعي، وذلك وفق مقاربة ترتكز على مواجهة الضغط البشري والطبيعي للحد من تدهور الأراضي وزحف التصحر ومواصلة الجهود التحسيسية للسكان المحليين وتطوير برنامج لإعادة التأهيل وغرس الأشجار.
كما تقوم هذه المقاربة على تحديد أهداف واضحة في ما يتعلق بالحفاظ على الموارد الطبيعية، بما يمكن من الرفع من العرض الإجمالي للمياه بحوالي مليار متر مكعب، والرفع من كثافة الكتل الغابوية، ولا سيما غابات الأركان من خلال إعادة تأهيل 200 ألف هكتار، وكذا الحفاظ على التنوع البيولوجي عبر تثمين المواقع ذات الأهمية البيولوجية والإيكولوجية والمنتزهات الطبيعية.
تابع القراءة Résuméabuiyad

دورة مهرجان التفاح ميدلت 2013 تحت شعار”بيان جغرافي محمي تفاح ميدلت ضامن للجودة”

تنظم عمالة إقليم ميدلت بشراكة مع المديرية الجهوية للفلاحة بجهة مكناس تافيلالت، مجلس جهة مكناس تافيلالت، المجلس الإقليمي لميدلت والغرفة الفلاحية لجهة مكناس تافيلالت أيام 3 ، 4 و5 أكتوبر 2013 بمدينة ميدلت مهرجان تفاح ميدلت تحت شعار: “بيان جغرافي محمي تفاح ميدلت ضامن للجودة”
ويهدف هذا المهرجان إلى المساهمة في نقل التكنولوجيا في قطاع إنتاج وتثمين التفاح وتشجيع البحث العلمي في هذا المجال وخلق ديناميكية في تنمية سلسلة التفاح بإقليم ميدلت.


ويتضمن برنامج هذه التظاهرة تنظيم ندوات علمية تتمحور حول تتمين المؤهلات الفلاحية والسياحية التي يزدهر بها إقليم ميدلت وخاصة سلسلة التفاح فضلا عن تنظيم ورشات لفائدة المنتجين وجميع المتدخلين في هذا القطاع. كما يعرف هذا المهرجان تنظيم كرنفال بالإضافة إلى معرض لأهم المنتوجات الفلاحية خاصة التفاح وتقدر المساحة المخصصة للتفاح بالإقليم بحوالي 7500 هكتار بإنتاج وصل إلى 200000 طن (مائتي ألف طن) مما يجعل إقليم ميدلت يحتل المرتبة الأولى وطنيا.
هذه النتائج يرجع فضلها بالأساس لمجهودات وزارة الفلاحة في إطار مخطط المغرب الأخضر، والمتمثلة في المساعدات والإعانات الممنوحة للفلاحين في إطار صندوق التنمية الفلاحية.
و بهذا تعتبر سلسلة التفاح محركا قويا للتنمية المحلية، وتنظيم مهرجان في هذا الإطار سوف يشكل فرصة التقاء وتبادل الخبرات بين المتدخلين في القطاع من مسؤولين، مهنيين، شركات وممونين.

تابع القراءة Résuméabuiyad

نبتة سامة فوكس غلوف

اسمها العلمي الديجيتال، وهي شائعة في الكثير من الحدائق الملونة ، وهي معروفة بالازرق والوردي والبنفسجي والابيض. كانت تستخدم لأستخراج العلاجات لمرضى القلب ولمرضى الصرع ولكن تبين لاحقا ان لها الكثير من المفعول الرجعي الذي غالبا ما 






يؤدي في اخر المطاف للموت.  تذوقها يسبب الكثير من العوراض كالغثيان، والاسهال والهلوسة، وبعد التقدم في مجال الطب الحديث اصبح التحذير منها واجب.
تابع القراءة Résuméabuiyad

احذرو من هذه النبتة داتورا سترامونيوم

فيها ثلاثة انواع من السموم القاتلة، وهي منتشرة في كل البلدان، وفي كل وجود للتربة. غالبا ما تنمو تحت الارض، ولكن لها 






مواسم تكون ظاهرة فيه، وهي جذابة شكلا و مظهرًا، وغالبا ما تخدع، حيث ان اوراقها تشبه الى حد ما اوراق نبتة الباذنجان وهي على العموم من نفس الفصيلة، وعندما تنكسر او تُقطع،  يصدر منها رائحة كريهة جدا. لها عدة تسميات مثل: عشبة الشيطان، او اجراس الجحيم، وقد دارت حولها الكثير من القصص والاعتقادات لدرجة انه يقال ان الجيش البريطاني استعملها لاخماد ثورة بيكون (1676) وقد اصبح مطلقو التمرد بعد فترة، عبارة عن مجموعة من المجانين والحمقى.
تابع القراءة Résuméabuiyad

إنتاج غذاء متكامل والتخصص الغذائي

بعد التقدم، الذي شهدته تقنية الجينات، اتجه فكر علماء التغذية والنبات، إلى استخدام تقنية الحمض النووي في إنتاج بعض الثمار المحتوية على كلّ أو أغلب العناصر الغذائية، بدلاً من ثمار تحتوى على نوع معين من السكريات والبروتينيات والفيتامينات مثلاً. كما اتجه العلماء في أبحاثهم على الأغذية الحيوانية، إلى التخصص الغذائي؛ فكل حيوان مخصص بإنتاج نوع معين من الغذاء، فثمة ما يختص ، مثلاً، بإنتاج اللحوم وآخر بإنتاج الألبان، وثالث بإنتاج الفراء؛ وذلك باستخدام الهندسة الوراثية، التي تستثير الهرمونات المنبهة للغدد الثديية لإفراز اللبن
تابع القراءة Résuméabuiyad

زراعة جينية

يضطلع النبات بعملية التمثيل الضوئي، للحصول على غذائه، فيمتص النبات الماء من خلال جذوره، وثاني أكسيد الكربون والضوء من الجو، ليستخدم ذلك، بعد تفاعلات عديدة بالبلاستيدات الخضراء في الورقة، لإنتاج الغذاء. وقد أُجرى العديد من التجارب معملياً، لاستخدام هندسة الجينات في تحقيق التمثيل الضوئي المستمر؛ لأن ذلك يتيح 

للنبات تكوين كمّ أكبر من المواد الغذائية. وكذلك تكوين بلاستيدات خضراء في جينيوم الأجزاء غير الموجود بها، أو التطعيم للجينات المولدة للطاقة الكيماوية مباشرة، من دون الحاجة إلى الطاقة الضوئية. وقد حققت التجارب نسبة نجاح جيدة
تابع القراءة Résuméabuiyad

الزراعة بالميكرويف

في الإمكان أن تنمو الفراولة والخوخ، والعديد من نباتات الزينة، في بيوت محمية، تدفئها الموجات متناهية القصر Microwave. وبذلك، أصبح العالم أمام فتح جديد، يمكن أن يطبق تكنولوجيا جديدة لزراعة الصحارى، القاحلة. وقد حقق المخترع البريطاني، وليام جونسون William Johnson، الريادة في تقنية زراعية جديدة، يمكن أن تحدث ثورة في مجال زراعة المحاصيل والنباتات، في أيّ مكان في العالم. يسمى الابتكار أنظمة الزراعة المتقدمة، وعماده تغطية أسطح ألواح البلاستيك، التي تبنى بها الصوبة، بطبقات ناعمة من معادن مختلفة. وينجح هذا النظام عندما تكون درجة الحرارة عالية. وباستخدام تقنية الميكرويف، تسخن موجاته النباتات، من دون الجو المحيط بها، ومن دون أن تحرق النبات؛ وتحفزه على النمو. وسيكون التعامل مع هذه الصوبات مأموناً جداً

تابع القراءة Résuméabuiyad

الزراعة فوق سطح الماء

هناك نباتات تنمو فوق سطح الماء العذب، وأخرى فوق سطح مالحة. وثمة دراسات مستفيضة، للصنفين كلَيهما، مكنت العلماء من الوقوف على خصائصهما، وما يحتويانه من مواد غذائية مفيدة أو سموم ضارة. فالنبات، إذاً، يمكنه أن ينمو خارج التربة، ومن دون دفن بذوره فيها؛ وكلّ ما يطلبه توافر العناصر الغذائية، التي يستطيع امتصاصها.



سوف يمعن إنسان المستقبل في تصنيف النباتات: النهرية والبحرية؛ بل سينقل بعضها من منطقة إلى أخرى. ولا شك أن تقنيات جديدة عظيمة، سيبتكرها، فتسهل عليه زراعة سطح الماء، وجني ما زرع؛ وذلك باختيار منطقة معينة، في الطور الأول من هذا النوع الجديد من الزراعة، وإلقاء شباك عليها، معلقة بالإسفنج، تكون حدوداً للسطح المستزرع. وسوف تساعد تلك الشباك على جني المحصول.
سوف يتطلب ذلك، اختراع تقنيات، قد تستبدل بالتربة صوفاً عائماً، يفرش على سطح الماء، وتلقى عليه البذور، التي تخترق جذورها سطحه. وسوف تكون هناك وسائل لجني المحاصيل، لا يمكن تحديدها الآن. وإن الكثير من النباتات، التي تزرع، الآن، في التربة، ستستجيب لهذا النوع من الزراعة، الذي يتوقع له انتشار واسع في المستقبل. وسيستتبع وجود فئة جديدة من المزارعين البحريين، الذين سيدربون على فنون الزراعة، فوق سطح الماء؛ فضلاً عن نشوء  فنون وعلوم كثيرة، خاصة بالتقنيات الزراعية الجديدة.
سيُمسح سطح الماء، وتنشأ ملكيات جديدة، يستخدم مزارعوها القوارب في البذور والحصاد والتسميد وسائر أنشطة الفِلاحة. وإذا ما ثبتت أهمية هذا المجال الزراعي الجديد، فإن الدول الكبرى، سوف تتسابق إلى احتلال أكبر رقعة من سطح الماء الصالح للزراعة؛ كما أن مختلف الدول، ستحاول الحفاظ على مياهها دون عوامل التلوث، وبخاصة النفط، الذي يحول دون الزراعة فوق سطح الماء.
وستوفر الزراعة فوق سطح الماء مرتفعاً للأسماك، ناهيك عن أن مزارعي المستقبل، سيوفرون لها ما يسهم في تكاثرها وازدهار حياتها ونموها بسرعة. ومن المتوقع نشوء صناعات زراعية، إلى جوار الشواطئ، التي ستُزرع مساحات من أسطح المياه المطلة عليها بالفواكه والخضراوات، مثل صناعات تعليب الثمار. ولسوف يُنتفع بصناعة البلاستيك في تشييد مزارع فوق الماء، يمكن أن تتحمل ثقل الأشجار ومحاصيل النباتات الحولية، كالبطيخ والشمام ونحوهما.
إن المستقبل البعيد، سوف يشهد قرى ومدناً عائمة فوق سطح مياه البحار والمحيطات، وقد أحاطت بها المزارع المائية، المجهزة بأحدث التقنيات، التي تسمح بالزراعة المنتظمة فوق سطح الماء؛ والإفادة من المحاصيل الزراعية، التي ستجنى بوسائل مستحدثة ومبتكرة. ولسوف تكون القرى والمدن البحرية الجديدة مثبتة بدعائم خرسانية، ويكون سكانها متمتعين بجميع وسائل الراحة، وقد توافر لهم الغذاء، واتسعت قراهم أو مدنهم لتربية الطيور والحيوانات؛ بل تكون القرية أو المدينة متمتعة بوسائل مواصلات مختلفة، داخلية وخارجية، وفيها مطار وميناء، تتوافر فيها المصانع والأجهزة المختلفة، وكلّ ما يحتاج إليه سكانها، من وسائل الرفاهية والحياة
تابع القراءة Résuméabuiyad
Tips Tricks And Tutorials