تستخدم تقنية الحمض النووي المطعم في إيلاج بعض الجينات، الخاصة بالنكهة والرائحة والطعم، سواء كانت طبيعية أو مستنسخة، في الحمض النووي الخاص بالعديد من الثمار والنباتات، لتعطى رائحة ما أو طعما ما
مفضلَين. وكذلك في إدخال رائحة جديدة للزهرة، ما يساعد على التلقيح، وتعديل جينيوم الزهرة بجين مفرز للمواد ذات الرائحة، الجاذبة لنوع معين من الحشرات الناقلة لحبوب اللقاح.ويساعد ذلك على رفع نسبة التكوين الثمري، بما يوفر الغذاء.





0 commentaires :
Enregistrer un commentaire